الحكمة المفقودة في الأشياء

صدر ديوان “الحكمة المفقودة في الأشياء”، وهو الديوان الحادي عشر للشاعر، سنة 2025.
من أجوائه نقرأ قصيدةً بعنوان “حلمُ إلهٍ نائم”:
نحنُ غير حقيقيين
نحنُ مجرَّد أطيافٍ
في حلمِ إلهٍ نائم
حين يصحو…
سنختفي!
**
وقصيدة ثانية بعنوان “بين الحصى”:
لن تخدعيهم ثانيةً!
ففي قعرِ دموعكِ الصافيةِ
يتلألأ بين الحصى
قلبُكِ القاسي.
**
وقصيدة ثالثة بعنوان “مقتطفاتٌ من سجلّ الخيبات”:
ابنةُ الجيران الجميلة
التي باغتتنا
بزواجها المبكر.
وصديقُنا الخروفُ
الذي لعبنا معه
ثمَّ ذبحه الأهلُ
على العيد
وأجبرونا على أكلهِ.
والمطمورةُ التي جمعنا فيها
خَرجيَّتنا البسيطةَ
قبل أن تكسرها الأسرةُ
في ضائقتها المالية.
وقسوةُ آبائنا
وهم يضربوننا
أمام أصدقائنا.
والوضعياتُ التي اتَّخذناها
والابتساماتُ التي ذهبتْ سدىً
وهم يُوهموننا
بأنهم يصوَّروننا
دون أن يضعوا فيلماً في الكاميرا.
.
.
سجلٌّ طويلٌ من الخيبات
جعلَ طفولتنا القاسيةَ
تعلقُ، غَصْباً، في أحداقنا
كدمعةٍ خالدة!